بين هامتين: هامة رأسها ما يريده الملك "أريد أن أصل بالمشروع الاصلاحي لجلالة الملك، لما يريده جلالة الملك". وهامة بساطها ما يريده الشعب "أنا مع الشعب الفقير الجائع المحروم المضطهد المظلوم المنهوب، مع معاناته ومشكلاته".
بين حكومتين: حكومة هو معها " إن كان المقصود بالحكومة تلك التي في المنامة فأنا معها". وحكومة هو ضدها " أنا ضد الحكومة التي تزور الأصوات وتشتريها وتنشر الفتن والفرقة وتنهب خيرات الناس وتستغلها".
بين مجلسين: سئل هل تقبل بمقعد في مجلس الشورى نظير تنازلك عن الترشح للنيابي، قال: "المواطن البحريني الذي قلبه على البحرين والجميع يتشرف أن يخدم في أي موقع يكون فيه من ضمن صناع القرار".[1]
بين صوتين: صوت شديد قوي مجلجل لا يخشى أحداً "لا يمكن أن أنزل رأسي لأي شخص يتلاعب بالوطن". وصوت عاطفي سريع التأثر بالبساطة والناس "لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء حين وقفت في افتتاح خيمة محمد بن فخرو ورأيت أهل المحرق وبساطتهم".
بين أنا(تين): أنا عسكرية مضمرة خامدة روضها التدريب العسكري وجعلها دكاً "كان التدريب العسكري بالنسبة ليس فقط تخفيفاً للوزن، بل تخفيفاً للأنا". وبين أنا إعلامية تفتخر بنموذجها الوطني"عرفني أهل البحرين من مواقفي ومن كتاباتي. الناس ترى الصدق في عيني وتعرف اخلاصي للوطن والمواطن". هذه الأنا تجاهر بقوتها وبمكانتها في قلوب الناس "في حفل افتتاح خيمة ابراهيم شريف زلزلت المكان بقوة صوتي وقوة كلماتي. بعض النسوة كن يعددن (البوفيه) خارج الخيمة. فلما سمعن أن الكلمة لي جئن مسرعات للاستماع. كلمتي علا فيها التصفيق الحار أكثر من عشر مرات".
بين ضدين: ليس ضداً للحكومة "لست ضد الحكومة. أنا ضد الخطأ"، لكنه ضد الشخصيات الحكومية " كل مترشح وطني مخلص تم العمل على وضع مترشح حكومي ضده إما ملتحي أو مرتشي".
بين معارضتين: " أنا معارض لأي شيء يسيء للملك والبحرين داخلاً وخارجاً. أعارض الحكومة إذا أخطأت وأعارض المعارضة إذا أخطأت".
مع وضد: يتوافق مع كتلة الوفاق ووعد "أحترمها وأتعاون معها، لإنها جمعيات الشعب التي تشعر بمعاناته، وتبحث عن التغيير للأحسن"، لكنه على خصومة مع كتلة الأصالة والمنبر "إنها جمعيات المال والأراضي. جمعيات الملتحي والمرتشي".
بين تمثيلين: تمثيل العائلة "عائلتي بحاجة إلى شخص يمثلها في المجلس النيابي من أجل أن تشارك في وضع التشريعات التي تهم المواطن البحريني"[2]. وتمثيل للشعب "نحتاج دماء جديدة، مجلس النواب أُقر للشعب، لحاجات الشعب وحقوقهم وصوتهم، ولم يقر للناس الذين يتحصلون الأراضي والهبات من الحكومة، لم يقر للحكوميين، وإلا ما الفرق بين الحكومة والبرلمان؟"
هو من هو
هو بين كل هذه الـ(بين)يات. هو الشيخ سلمان بن صقر آلخليفة. المترشح الوحيد للمجلس النيابي من العائلة الحاكمة. هو ذو صوت جهوري، ضحكاته مجلجلة، مرحه عفوي، حديثه غير متكلف، ثقته بنفسه مطلقة، جرأته غير مترددة، سيرته كتاب مفتوح، مساحاته غير متحفظ عليها، حديثه لا غطاء عليه. مع كل ذلك فهو شخص بيني: بين ولايتين، بين هامتين، بين حكومتين، بين مجلسين، بين صوتين، بين أنا(تين)، بين ضدين، بين معارضتين، بين تمثيلين. لا يخفي بن صقر (بينياته) بل يصرِّح بها. لا يراوغ في تبيينها بل يكشفها ويعريها. لا يلبس التباساتها بل ينفضها ويذر عنها غبارها ليراها الجميع.
لماذا اختار بن صقر لنفسه أن يكون بين هذه الـ(بين)يات كلها؟ ألأن هذه البينيات تعبر عن ذاته كما هي؟ أم لأنها جزء من تراكمه الشخصي: الاجتماعي والنفسي والفكري؟ أم أن هناك تفصيل آخر؟
هل يمكن أن نقرأ في هذه الـ(بين)يات أنها جزء من نشازه التي أكده في إحد أعمدته" أنا نشاز. وصوتي الذي يصل إلى شريحة كبيرة من أبناء المجتمع البحريني عبر عمودي اليومي (في الصميم) هو أيضاً صوت نشاز"[3].
أنا نشاز
كلمة نشاز أطلقها القائمون على مشروع التصويت الالكتروني على كل من رفضه. ثم جعلها بن صقر سمة له " نعم أنا نشاز. النشاز هو الضد. إذا كان من يقف ضد الخطأ نشاز، فأنا نشاز".
سيرة بن صقر لا تخلو من النشازات. بل يمكن القول أنها تراكم من النشازات. لم تسر حياة بن صقر على وتيرة واحدة. إنها مجموعة من انحناءات غير مستوية. مجموعة من تعرجات عصية على الانسجام التام. مجموعة من تداعيات لم تسترسل في رتم واحد فترتاح وتريح. "تشكلت في بيئة قاسية. وعشت حياة ليس فيها شيء من الراحة. أستطيع أن أجزم أن قسوة العيش بقيت معي ولازالت. لذلك أدعي صدقاً أنني أعلم بمعاناة الناس. لا يستطعم المعاناة غير من ذاقها. وأنا حياتي سيل لا ينتهي من التجارب القاسية".
ولد سلمان بن صقر في مدينة المحرق عام 1952. (بطاقته السكانية تقول 54). نشأ في بيت جده في (فريج) الشيخ حمد، قريباً من مسجد الشيخ حمد، "كان شمال بيتنا بيت الشيخ حمد بن عيسى حاكم البحرين، وابنه الشيخ دعيج بن حمد، وجنوبنا بيت الشيخ علي بن حمد، مقابل لبيتنا بيت الشيخ سلمان بن حمد (الذي أصبح فيما بعد حاكماً للبحرين). عندما انتقل الشيخ سلمان بن حمد إلى الرفاع، أصبح بيته مكاناً للفقراء، وتحول مجلسه إلى مستشفى أم جان. أما بيت الشيخ دعيج بن حمد أصبح مدرسة".
زهوة الفقر
عاش بن صقر حياة بسيطة وفقيرة، "نشأت نشأة فقيرة. كنا نسكن عائلة كاملة في الغرفة الواحدة. أصدقائي كانوا جميعهم من الفقراء. كانوا يسكنون في بيوت سبيل (بدون إيجار). حتى السادسة من عمري لم يكن في بيتنا ماء. كنا نذهب مع نساء (الفريج) للعين. كنا نلعب ونتمرغ في التراب، بينما هن يغسلن الثياب، ثم يقمن بتحميمنا. نلعب حفاة على الرمل. كنا نمعن في توسيخ أجسادنا لأننا نعلم أن ماءً عذباً ينتظرها ليعيد إليها زهوتها".
لم يكن سلمان طفلاً مرفهاً ولا مدللاً. لم يتلقى تربية خاصة. لم يكن والده متعلماً. كان سلمان يُعامل منذ صغره كرجل مسؤول "كنا نعيش مسؤوليتنا الكاملة عن كل تصرفاتنا ولبسنا. هكذا علمنا الوالد. نخرج نعبر البحور. نصيد السمك. نعبر من محرق إلى عراد. نلتزم بالحضور فقط أوقات الوجبات والنوم، أوقاتنا مسؤولة منا. لا أحد يسألني من أين جئت وإلى أين أنت ذاهب. لا أحد يسألني ماذا لبست أو ماذا لم تلبس. أحد الأيام لبست ثوباً (مشقوقة) بطولها، أخطتها بنفسي، ثم خرجت. هكذا تربيت. لم أرب وفي فمي ملعقة من ذهب كما يظن البعض. والدي لم يكن غنياً. كان إنساناً فقيراً".
هل يمكن أن نعتبر ذلك جزء من نشاز أول في حياة ذلك الشيخ الخليفي؟ سلمان لا يرى ذلك، بل يراه أمراً طبيعياً "الجميع كانوا سواسية في الفقر. حتى الأغنياء لم تكن آثار الغنى بادية عليهم. لم يكن ثمة إبن شيخ وابن فقير".
تظاهرات الستينات
بدأ وعي بن صقر السياسي في الصف السادس الابتدائي عام 1965. مع المظاهرات التي بدأها عمال بابكو. "قتل عدد من المتظاهرين أمام بيتنا، المظاهرات كانت تبدأ من ناحية بيتنا حيث مسجد الشيخ حمد، هناك تلقى الكلمات الساخنة ثم ينطلقون، تطلق النار والغازات السامة والغازات المسيلة للدموع، الناس تحتمي في بيتنا. الغازات السامة وسط حوش بيتنا. نعالج المتظاهرين المحتمين في بيتنا ونتعالج معهم، نحمل كوارتين البصل والدهن ونخرج للشارع، البصل لإزالة مفعول البصل، والدهن يخفف الاحمرار، نحمل بطانيات مبللة لنمسك بالقنابل المسيلة للدموع قبل أن تسقط على الأرض لنمنع تسرب دخانها".
الاضطرابات مستمرة طوال العام 65. الآن جاء وقت امتحانات الصف السادس الابتدائي، طلاب المحرق مجتمعين في مدرسة واحدة، الامتحان مدته 3 أيام. يمر اليوم الأول بأمان، لكن في اليوم الثاني يقتحم المتظاهرون المدرسة. يتوقف الامتحان. يأتي الأهالي لأخذ أبناءهم المرعوبين من المدرسة. "أنا لم يأت لي أحد. من العيب عند والدي أن يأت لاصطحابي من المدرسة. عدت البيت مع أحد أصدقائي الذي جاء أهله لاستلامه".
يقرر سلمان أن يتغيب اليوم الثالث بسبب سوء الأوضاع. لا يمانع والده بقاءه في البيت. لكن أحد الأصدقاء يصر عليه والده بالذهاب "جاءني يرجوني أن نذهب معاً". فيذهبان. هناك تنتظرهما مفاجأة: من جاء لتقديم الامتحان في هذا اليوم فهو ناجح. ومن تغيب فهو ساقط. سيعلن إسم سلمان إذاً مع أسماء الناجحين. وسيحصل على الشهادة الابتدائية.
وزن نشاز
عرف سلمان بتفوقه، تتذكر عائشة (ابنة الجيران) "سلمان كان من صبية الفريج النبهين والأذكياء. كان معروفاً عند الجميع بتفوقه وشقاوته". أراد له والده أن يدرس الطب. لكن بعد تشكيل الحرس الوطني بقوة دفاع البحرين، وفتح الباب لدراسة الليسانس العسكري، أحب سلمان الزي العسكري، وقرر الدخول. "مانع والدي لأنه كان يريدني أن أتجه لدراسة أخرى، ومانعت أمي لأن وزني كان حينها 138 كجم". لم يجد سلمان في مخازن قوة الدفاع ما يناسب وزنه من بدل عسكرية.
انضم سلمان للقوة عام 1972، كان التدريب العسكري بالنسبة له ليس تخفيفاً للوزن فقط، بل تخفيف للأنا. "جزء من قسوة التدريب العسكري أن تنظر إلى نفسك في المرآة وتردد "أنا حمار لي آذان كبار". كنا نكررها يومياً حتى صار اليوم الذي لا أرددها فيه يوماً نشازاً عندي".
تدرب سلمان على يد ضباط سوادنيين في الكلية العسكرية الكويتية. عاد بعد 4 شهور في أول إجازة له. وقد فقد 40 كجم من وزنه. "عدت بوجه أسمر ووجه يمتلئ بثوراً. بكت أمي كثيراً حين رأتني في ذلك اليوم".
تخرج سلمان عام 1974. حينها وصل وزنه إلى 72 كجم فقط. مارس سلمان فنوناً من الرياضات "كنت أحرص على المشاركة في سباقات اختراق الضاحية (جري لمسافة 8 كم). كما كنت لاعب سكواش قاس". حافظ سلمان على وزنه حتى 1991، حيث ستشهد حياته تحولاً كبيراً في هذا العام.
حقق سلمان نجاحات كبيرة في عمله العسكري. حصل على شهادة وحدة الأركان تعادل الماجستير في العلوم العسكرية). تدرج في مناصب عسكرية كثيرة قبل أن يصبح قائداً لوحدة الأركان.
حادث 1991
ما الذي حدث في العام 1991؟ ولماذا يعد هذا التاريخ منعطفاً ناشزاً في سيرة سلمان بن صقر، بعد أن بدت سيرته وكأنها تسير في مسارها الطبيعي؟
"في يوم 27 من شهر فبراير، في عام 91، وفي ليلة مطر غزير، انزلقت سيارتي. اصطدمت بالدوار وانقلبت. كان معي ابني نائماً في الخلف، عمره حينها 7 سنوات. سحبت رجلي من تحت الكابح بقسوة. زحفت إلى إبني أطمئن عليه. تعرضت رجلي لقطع كبير. المطر والتراب والزرع لوث رجلي، فكانت بدايتي مع الاعاقة".
في المستشفى خيطت رجل سلمان دون أن يزال التلوث منها. صار مهدداً بوصول التلوث إلى المخ. سافر إلى بريطانيا لمدة عام كامل. هناك عملوا على إزالة التلوث، لكن لم تكن فائدة تذكر. غادر إلى أمريكا. هناك عرض عليه الطبيب أن يقطع رجله. قبل سلمان فوراً ودون تردد. "زهقت الحركة من فوق كرسي متحرك. اريد أن أقف من جديد. أن أعود لأمارس المشي من جديد. أن أحمل كوب الشاي في يدي وأنا أسير. أن أمارس الرياضة من جديد. لن أتمكن من كل ذلك مع رجل معطوبة تهدد حياتي".
القطع فعل نشاز. لماذا قبل سلمان القطع بهذه السهولة؟ "كنت على قناعة تامة أن الانسان يجب أن يحيا بالأجزاء الصحيحة من جسده. الاعاقة هي إعاقة العقل لا الجسد. ألقيت رجلي المعطوبة حيث مزبلة التاريخ ومضيت بالصحيح من جسدي. كل ما لا فائدة منه فليذهب إلى مزبلة التاريخ".
هل تراه صوت العسكري الذي قرر بهذه القسوة؟ أم هو صوت التحدي؟ أو هو صوت من يريد الحياة؟ أم هو صوت من سأم به الأمل؟ أم هو صوت نشاز "أنا نشاز إيجابي"؟
التحدي الناشز
في نفس اليوم الذي فُكت فيه الضمادة عن رجل سلمان، غادر المستشفى على مسؤوليته " قلت للطبيب هناك سيارة رأيتها وأريد أن أذهب لشرائها اليوم. خرجت أمشي على عكازات. اشتريت السيارة. لكن تورطت كيف سأقودها".
كان التحدي الجديد أمام سلمان، هو التعود على المشي برجل اصطناعية وبدون الحاجة إلى العكازات. "عملوا لي رجل صناعية مؤقتة. سألت الطبيب: كم أحتاج لأتعود المشي وحدي. أجاب أن مثل حالتي تحتاج إلى 6 شهور وقد يصل إلى أكثر من سنة. قلت له: ما هو الرقم القياسي الذي حطمته أفضل حالة سابقة. أجاب: 35 يوماً لشاب رياضي في مقتبل العمر. قلت له: انتظرني إذاً". بدأ بن صقر برنامج مشي يومي مع خادمه. وزع برنامجه على فترات صباحية وأخرى مسائية. " بدأت أترك عكاز رجلي اليسرى مع خادمي، أسير قليلاً. أشعر بالسقوط فأسترجعه. أعاود الكرة مرات ومرات. آلام رهيبة لا تُحتمل. كلما مشيت مسافات قصيرة شعرت بالانهيار. بعد ثلاثة أسابيع كنت أسير بعكاز واحد فقط. مارست الأمر نفسه مع اليمنى. بعد أربعة أسابيع صرت أمشي وحدي. دخلت على الطبيب وألقيت عكازي أرضاً ومشيت أمامه. بقى مذهولاً: معقول ما أرى، لقد حطمت الرقم القياسي. بعد شهر ونصف كنت ألعب التنس مع أبنائي في المجمع الذي أسكن فيه هناك".
هل فكر أحدنا مرة أن المشي عملية صعبة؟ قد يكون مثل هذا سؤالاً نشازاً. لكنه ليس كذلك عند سلمان "لأول مرة بدأت أعي أن المشي عملية مرهقة وصعبة وبحاجة إلى الكثير من الصبر والتركيز. أن تحافظ على توازنك عملية مرهقة. كنت أبكي حين أرى طفلاًَ يسير برشاقة، وأنا لا أستطيع حفظ توازني بغير عكازات".
النظرة السهم
عاد سلمان البحرين 1993، وعاد لعمله بعد أن نقل إلى القيادة العامة لقوة دفاع البحرين. "المسؤولون فكروا أن العمل هناك أكثر سهولة لي". لكن هل سارت الأمور أكثر هدوءاً بعد عودته وانتصاره المعنوي والمادي على إعاقته؟ "كلما دخل عليّ أحد الضباط ليلقي التحية أرى عيناه تحاولان رؤية أيهما رجلي الصناعية. كانت هذه النظرة سهم يصيب قلبي فيدميه. أعود البيت وأبكي كالطفل".
كره سلمان العسكرية والملابس العسكرية لأنها تفضح ولا تستر. قرر الخروج من الجيش. وحصل تقاعده في 1994. اتجه للأعمال الحرة. خلال 3 أعوام أحرز نجاحات كبيرة. صار لديه أكبر مغسلة في البحرين. سارت أموره نحو الاستقرار. فهل استقرت الأمور بسلمان هنا أم أن هناك نشاز آخر بانتظاره؟
احترقت المغسلة بأكملها. لم يتم تعويضه من قبل شركة التأمين "كانت خسارتي الكبرى. تراكمت علي الديون. وبقيت مفلساً معدماً، إلى أن قام جلالة الملك بدعمي وكذلك رئيس الوزراء وجعلوني أقف على رجلي (غير المصابة) مرة ثانية".
هل يمكن أن نفهم من هذه السيرة كيف تشكل سلمان بن صقر؟ ما الذي يجعله تراكم قاس ورقيق في الوقت ذاته، ما الذي يجعله متكلم شرس ومرح في الوقت ذاته. ما الذي يجعله يتردد بين عائلتين، بين عائلة الوطن وعائلة النسب، يتردد بين تمثيلين، بين ولايتين، بين هامتين، بين حكومتين، بين مجلسين، بين صوتين، بين أنا(تين)، بين ضدين، بين معارضتين؟
[1]، [2] صحيفة الوسط، لقاء مع سلمان بن صقر، 17-9-2006
[3] في الصميم،أنا نشاز وضد التصويت الإلكتروني، سلمان بن صقر، الوسط 2006- 9 -
الخميس, 23 نوفمبر, 2006
هو بين ولايتين: يؤمن بولاية ولي الأمر"أنا أنتمي لحزب بوسلمان". ويؤمن بولاية الشعب "أنا مع اختيار الشعب النابع من صميم إرادته".
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









