"نفتخر أن نكون من الحرس القديم في هذه البلاد. الحرس الذي دافع عن حكومة البحرين وشعبها وعقيدتها". النائب الشيخ محمد خالد [1] حيثما باب كبير أو شبك محكم أو سور رفيع أو حاجز ممتد، فثمة حارس. حيثما شيء ثمين أو أمر خطير أو منصب حساس أو وضع مخيف، فثمة حارس. حيثما وجهة ليست جهة لكل أحد، حيثما المنع أصل والسماح استثناء، حيثما الدخول يخشى منه على الداخل، حيثما الدخول إذن والخروج رسم، حيثما المكان لبعض دون بعض، حيثما هذه (الحيثمات)، فثمة حارس. يرقبك الحارس من بعيد. يلاحقك بعينه. يرهبك بسلاحه. يمنعك من التقدم. يحذرك من الاقتراب. يصدك عن الوصول. يحجزك عن الدخول. يدفعك عن إحراز هدف. يمنعك عن إصابة مرمى. الحارس يصير مكيناً، بتمكنه من الصد. ببراعته في القطع. بمهارته في الدفع. الحارس منعٌ جُلُّه. يفتخر محمد خالد بأنه ينتمي لكتلة الحرس القديم في هذه البلاد. ضد من يدافع الحرس القديم؟ وضد ماذا؟ وما الذي يمنعه الحرس القديم؟ ومن الذي يصده؟ وما الذي يوقفه؟ ومن الذي يدفعه؟ منعٌ جُلُّه الحارس قوةٌ. كتلة من الأقوياء: "المجلس النيابي بحاجة إلى رجال أقوياء يوفرون للوطن أمنه واستقراره" السعيدي [2]. الحارس حماية. كتلة من الحماة: "سنحرس أموال الشعب، وسنحمي الوطن من المخططات الخارجية". محمد خالد [3]. الحارس منع. كتلة من الـ( لا سماح): "كتلتي المنبر الإسلامي والأصالة لن تسمحا للمعارضة وعد والوفاق بفتح ملف ميزانية وزارتي الدفاع والداخلية، حتى لو كان على قطع عنقها". محمد خالد. [4] الحارس صدٌّ. كتلة من الـ( لا مزيد): "أبناء السلندرات هم من خربوا هذه الأرض، وقتلوا شرطتها، حماة الوطن، ولن تسمح كتلتا الأصالة والمنبر الإسلامي بفعل المزيد من هذه الأمور" محمد خالد.[5] الحارس التفاف. كتلة ضد الخطر: "البحرين بحاجة إلى الوحدة والتكاتف خلف القيادة الرشيدة التي نعتز بها ونفتخر بالالتفاف حولها وفدائها بأرواحنا وتقويتها أمام خطر الطامعين المشوشين والمزايدين". عادل المعاودة.[6] الحارس طاعة شريفة. كتلة ضد زعزعة السؤال غير الشريفة. "عدد من القوى السياسية يريدون فرض آراءهم بالقوة، فيروجون لثقافة السلندرات مدعين أنها هي التي شكلت مجلس 2002، فهل يمكن أن يحقق اي إنجاز أصحاب هذه الثقافة.. يطالبون بانتخاب الشرفاء، فمن هم الشرفاء؟ هل هم من يزعزع أمن البلد أم من يدعون إلى السلم؟" يقول صلاح علي.[7] الحارس مصلحة. كتلة من التعاون المشروط بـ(إلاََّ). "نحن لا نتعاون إلا مع الإسلاميين، وليس خطأ أن يتعاون الناس على مصالحهم إذا كانت هذه المصالح مشروعة، والأصالة تعاونت مع المنبر لأنها أقرب الجماعات في أفكارها ورؤيتها". المعاودة [8] ما كينة 2006 يحضر "الحارس" بوصفه ماكينة انتخابية اشتغلت في انتخابات 2006. لماذا ماكينة انتخابية؟ لأنها أداة ساهمت في التفويز بالمقاعد الانتخابية. وُظِفت هذه الأداة ببراعة في اللعبة الانتخابية. ونجحت في إحداث التأثير المطلوب. أليس الحارس يصير مكيناً، بتمكنه من المنع. ببراعته في الصد. تمكنت هذه الأداة من صد المخالف ومنع المنافس. نجحت في تكتيل الجماهير، نجحت في تحشيدها وتجيشها وتأجيجها وتنفيرها وتنعيرها (من النعرة). تقسم لنا هذه الماكينة المترشحين لصنفين. قسم حارس متدين شريف مطيع مدافع قوي أمين فدائي مستبسل في الحماية حتى قطع الأعناق (حسب نعته لنفسه). يقابله قسم معارض، لا ديني أو متعاون مع اللاديني، غير شريف، قاتِل خطِر طامع مشوش مزايد مخرب مزعزع سلندري عميل مخططات خارجية (حسب وصفه لمنافسه). يأثم الناخب حين يختار الثاني. على الناخب أن يكون حارساً للدين والعرض والوطن، وذلك لا يكون إلا باختياره الحارس للدين والعرض والوطن."لا تضعوا أيديكم في يد من هم على غير التيار الإسلامي، فأنتم محاسبون أمام الله إن نال صوتكم أولئك، فكل منكم يحمل أمانة والله عز وجل يحذرنا من خيانة هذه الأمانة، ولن تجدوا أفضل ممن قرر الوحدة في قائمة واحدة بين الأصالة والمنبر لنصرتكم ونصرتنا (...) أقسم بالله، أنهم الصادقون، عند الشدائد، وهم من يتمسك بسنة الله ورسوله، وكل من يرشح غير من يعمل لوجه الله فهو آثم" الشيخ جلال الشروقي في خيمة الحادي قبل الجولة الثانية من الانتخابات.[9] حارس وبرلمانين في برلمان 2002 لم يجري استخدام ماكينة الحارس(الشريف المتدين المطيع المدافع القوي الأمين الفدائي المستبسل في الحماية حتى قطع الأعناق). ربما لأن المعارض (الطامع والعلماني وغير الشريف والقاتِل والخطِر والمشوش والمزايد والمخرب والمزعزع والسلندري والعميل للمخططات الخارجية) قد تنحى من تلقاء نفسه عن دخول البرلمان، واكتفى باصدار بيان يبين فيه سبب تنحيه "التعديلات الدستورية في البحرين والإعلان عن دستور عام 2002م قد قلص من حجم الحريات العامة والحريات السياسية وقلص من دور المجلس الوطني المنتخب في أداء مهامه التشريعية وأعمال الرقابة القانونية على الحكومة" [10] لكن لماذا تنح عن المعارض عن الدخول في البرلمان وهو الطامع ( وغير الشريف والقاتِل والخطِر والمشوش والمزايد والمخرب والمزعزع والسلندري وعميل المخططات خارجية)؟ لا نعرف. ولماذا اكتفى فقط باعلان رفضه للمشاركة دون زعزعة ودون ودون سلندرات ودون تخريب؟ لا نعرف. ولماذا ترك المجلس النيابي يسير بمريديه دون تدخل أو تشويش على المريدين ودون مزايدات عليهم؟ لا نعرف. ربما هي أوامر المخططات الخارجية. في برلمان 2002 لم يكن لماكينة الحارس من داعٍ. المجلس في معظمه (إلا من شذ منه من شرذمة قليلة) هو كتلة واحدة (شريفة مطيعة مدافعة قوية أمينة فدائية مستبسلة في الحماية حتى قطع الأعناق). في برلمان 2006، قررت المعارضة (الطامعة وغير الشريفة والقاتِلة والخطِرة ووو....) الدخول. الشذوذ ليس شرذمة هذه المرة، بل هي كتلة أخرى. هي وجود جديد. الوجود الجديد يعني تغييراً قد لا يستسيغه الوجود القديم الذي لا يرغب في التغيير. هل هذا ما عناه سلمان بن صقر حين قال لـ(بروفايل) " مجلس النواب أقر للشعب ولم يقر للحكوميين، وإلا ما الفرق بين مجلس النواب ومجلس الشورى. البعض يعتقدون أن كرسي مجلس النواب إرثاً، لا ينتقل عنهم إلا لمن يتبنونه. هؤلاء يعتقدون أن المجلس يجب أن لا يتغير، ويعتقدون أن الموجود قبلاً، يجب أن يبقى موجوداً إلى الأبد". هل (الوجود القديم) الذي يريد للمجلس أن يبقى كما هو دون تغيير، يشبه في شيء (الحرس القديم) الذي يفتخر به محمد خالد؟ أم هو تشابه في القدم فقط؟ عمل الماكينة سيشهد برلمان 2006 تغييراً كبيراً في تركيبته لا محالة. التغيير صدام بين (نظام، تيار، فكر) قديم وآخر جديد. الجديد مصدر قلق وخوف واستنفار بالنسبة للـ(القوى، الحضور، الوجود) القديم. يمارس القديم دور الحارس الذي يحمي (المجلس) من أخطار الجديد. تبدأ الماكينة الحارسية بالعمل. توظف ماكينة الحارس لتحمي الوجود السابق. تدافع عن ضرورة بقاءه. تبرر إصراره على الاستمرار. تسبغ عليه مشروعية البقاء " النواب السابقين سيدخلون للمجلس المقبل من أجل أن لا تعم الفوضى مرة أخرى، وألا يدعي هؤلاء أن الاصلاح جاء بعد التفجيرات والتكفير" السعيدي. تُستثمر ماكينة الحرس، لتنفي الرغبة الشخصية في البقاء والاستمرار. لكنها تستجيب لأولوية البقاء. تمتثل لإلزامية الوجود "المسئولية ليست بالأمر الهين، وخاصة عندما يستشعر المرء أهمية المسئولية في قضايا التغيير والإصلاح والبناء، وبما أن ديننا هو دين العمل والإيمان ودين إشعال الشموع في طريق الظلام فمن باب أولى أن نشارك في الإصلاح" المعاودة في افتتاح خيمته الانتخابية. [11] تصير حراسة كرسي المجلس، حراسة لمنبر رسول الله، الذي هو شرف للكرسي لا للحارس ''تشرف هذه الكراسي بالرجال ولا يتشرف الرجال بها، وأما شرفنا فهو أننا باقون على المنبر الذي يشرِّف، منبر رسول الله، وسنبقى على ذلك ما وفقنا الله وأحيانا. ما نستطيعه سنفعله ولن ندخر وسعاً في بذل طاقة لخدمة هذا البلد" المعاودة.[12] يصير الحارس مضطراً للمحافظة على كرسيه، لأن المحافظة على الكرسي محافظة على المكتسبات "نريد أن نحافظ على مكتسبات المشروع الأصلاحي، الذي لا يريد له البعض النجاح، يريدون أن يعيش الوطن على المتفجرات والسلندرات" محمد خالد.[13] هكذا تعمل الماكينة فتُثْبِتُ أهلية الوجود القديم وتثبِّته " سنحرس أموال الشعب وسنحمي الوطن من المخططات الخارجية (....) إن الذين سيحمون الوطن هم من أمثال الدكتور صلاح". وهكذا تحذِّر من خطورة الوجود الجديد وتسقطه "أشار خالد إلى اتصال النائب علي سلمان له ليبارك له فوزه بالانتخابات، وأنه رد عليه بقوله لا أريدك أن تبارك لي، وانما ما أود قوله لك أن البحرين أمانة وغالية علينا. معتبراً أن قوى المعارضة لم تقدم شيئاً للناس بل زادتنا سوءاً. حسب قوله، وأن أبناء السلندرات هم من خربوا هذه الأرض، وقتلوا شرطتها، حماة الوطن ".[14] المسؤولية الصعبة المسؤولية ليست بالأمر الهين، كما يصفها المعاودة، وهذا ما يلزم أن تكون مسؤولية المنع والصد والدفع والوقف أكبر. إنها مسؤولية تلزم الحارس أن يكون مِنعة أكثر. لذلك يعلن المعاودة في مقره الانتخابي، بأن عليه أن يشعل الشموع في الطريق الظلام. فكيف يشعل المعاودة شمعته؟ وأي ظلام؟ هل سيشعل المعاودة شمعته في طريق الظلام الذي يمس حرية المواطن وحقوقه؟ هل سيشعلها في طريق ظلام الفساد المالي والاداري المستشري في أجهزة الدولة ومؤسساتها؟ أم في طريق ظلام الفرقة والتخاصم والتنابذ والتشاجر والتباغض بين أهل الوطن الواحد؟ أم في طريق ظلام الملفات التي تثير خوف الناس وقلقهم وتجعلهم يشعرون باللا أمان؟ أين تقع شمعة المعاودة وسط كل هذه الظلامات؟ عن أي ظلام سيحدثنا من مقره الانتخابي؟ يستطرد المعاودة ليبين طريق الظلام الذي يعنيه، ليبين مسؤوليته غير الهينة: "المرأة عندنا لها المعزة والكرامة، وإنها الملكة في مملكتها، لأنها الأم والأخت والبنت والزوجة، لكن في شرع الله لا نجاملها وإن أخطأت فعليها تحمل تبعات خطئها، ودين الله أعظم من الكراسي والمواقف والشهرة والصحف التي يسعى إليها كائنا من كان".[15] يبدو أننا نحن من استطردنا في تخمين ظلام السعيدي. إذن هي المرأة الظلام من تبحث عن طريقها شمعة الشيخ لتضيء طريق الناس ضد ظلامها. على المرأة (الظلام) التي طمعت أن تكون ملكة في غير مملكتها إذن، أن تواجه قوة المنع والصد (الشمعة). هذه القوة إن جاملت خروجها (وخروجها ظلام بذاته)، فلن تجامل دخولها البرلمان. ستستدعي(الشمعة) كلمة تفوهت بها المرأة (الظلام) قبل أربع سنوات، لتجعل منها حجاباً مانعاً بينها وبين الله، بينها وبين دين الله، بينها وبين شرع الله، بينها وبين صحابة رسول الله، بينها وبين الناس، بينها وبين الاقتراب من الكرسي الرفيع. لا عذر يقبل من تلك المرأة، وليس سوى سوءتها تلعن ظلامها، سواء أعنت ذلك (قبل أربع سنوات) أم لم تعنيه. قطع رقبة الحارس منعٌ جُلَُه. يقوم خطابه على عبارات التهديد والوعيد. "كتلتي المنبر الإسلامي والأصالة لن تسمحا للمعارضة وعد والوفاق بفتح ملف ميزانية وزارتي الدفاع والداخلية، حتى لو كان على قطع عنقها". لماذا؟ حين تطلب السلطة التشريعية مساءلة ملف غامض هل تكون قد تجاوزت خطوط سلطتها التشريعية الحمراء، هل يحولها طلب فتح هذا الملف إلى رقاب (طامعة وغير شريفة وقاتِلة وخطِرة ومشوشة ومزايدة ومخربة ومزعزعة وسلندرية وعميلة لمخططات خارجية)؟ هل يستنفر فتح مثل هذا الملف رقاباً (شريفة ومتدينة ومطيعة ومدافعة وقوية وأمينة وفدائية ومستبسلة ومحامية وصادة ومانعة ومنافحة )؟ بهذا الخطاب يجزم الحارس المقتدر أنه واصلٌ لا محالة "سنصل غصباً عن الكل" [16]. بهذا الخطاب يصنف الحارس نفسه ابناً باراً يواجه آخر عاق. فيشبه الوفاق ووعد بـ "العجوزين اللذين تزوجا لينجبا ابنا فاسقا وعاقا على البحرين، لكن فوز صلاح علي لم يسمح لهما بذلك الإنجاب". وبهذا الخطاب يرى من لا يسلم بأن الحق له ومعه ومنه وإليه هو (خايس) [17]. إنه خطاب الحارس المتدين الشيخ النظيف. بون كبير بين الحارس والمجلس. الحارس صدٌ والمجلس صدرٌ. مجلس الشعب صدرٌ يلم شُعب الشَعب كلها ويجمعها تحت سقفه. يتسع لطوائفها وفئاتها وتياراتها. يحمي وجوداتها المختلفة ويفسح لها لتعبر عن اختلافها. يقبلها بتلاوينها وتنوعاتها. مجلس الشعب صدرٌ مفتوح لكل الشعب. أما الحارس فهو صدٌ منيع ضد الاختلاف. ضد التغيير. ضد الآخر. حين يقوم مجلس الشعب على حرس قديم أو آخر جديد. فإنه لا يعدو أن يكون مجلس صدٍّ لا صدر له. [1]، [2]، الوقت، 30-11-2006 [3] موقع الدكتور صلاح علي. 30-11-2006 [4]، [5] الوقت، 3-12-2006 [7] الوقت، 6 نوفمبر 2006 [8] الوقت، 5-12-2006 [9] mahmood.tv/index.php?tag=morons – [10] بيان الجمعيات السياسية الأربع حول مقاطعة الانتخابات البرلمانية السابقة [11]، [12] أخبار الخليج، 20-11-2006 [13] الوقت، 2 نوفمبر 2006 [14] الوقت 30-11-2006. [15] أخبار الخليج، 20-11-2006 [16] الوقت، 28 -10-2006 [17] الوقت 3-12-226
أضف تعليقا
من البحرين

يكفيني فخراَ لست من الحرس القديم ولست من الحرس الجديد .. بس أنا من الشعب الذي ذاب حباً في أوال وأنسانها حد الثمالة رغم العذابات والغصص وسأكون حارسة له فقط وإن شاء أن أوزع جسدي نتفا من حبير وجعي على ترابه .. ولكن لا ولن أكون حارسا "لصنم" كل يوم يطالعني بحشراته وهي تريد أن تعلمني الولاء والطاعة بمنهجية العبودية المطلقة حد الخنوع .
دمت ودام قلمك ، كلمك ، وأثرك
من البحرين

صباح الخير ..
محمد خالد .. هذا الرجل المسخ الذي ما أن أحس بأن هناك مخالب وفاقية قد تنغرس في عنق نفاقياته حتى امتشق لحيته (المبهدلة) وكشر عن طائفيته سريعا بعدما كان (رمزا) من الداعين إلى الوحدة -- فكم من تحذير وتنبيه مسبق تلقته إدارة فعاليات منطقة (بوري) الذي كانت تستضيف هذا الرجل على مدى السنوات الماضية !!
لكن .. حسنا فعل أن كشف عن سريرته بصبيانيته التي بدأ يتقزز منها حتى من هم على خطاه ومن هم على نفس شاكلته وأكبر دليل مقالة النائب السلفي السابق (علي مطر)..
دمت ودامت قطرات حبر (كيبوردك) أختنا العزيزة ..
علي
من البحرين

العزيز hamohd70
يكفي عرض مثل هذه التصريحات لنرى من هو السلندري (الموالي) والناري والتكفيري والطائفي والمتصدر للفتن ووو.. ومن هو غير ذلك..
شكراً لك ولقراءتك وتوثيقك الذي نحتاجه فعلاً..
تحياتي دوماً
من البحرين

الملائكية سامية..
وأنا يكفيني ما يكفيك من فخر..
مودتي
باسمة
من البحرين

العزيز علي الملا..
قال أحد الزملاء معلقاً: "خالد يريد أن يجعل من نفسه سلندراً منفجراً على الدوام".وشتان بين ثقافته السلندرية وثقافة التسعينيات السلندرية!!!
تحياتي لك ولصندقتك المقدسة..
من البحرين

أحد المثقفين الذين احترمهم قال ( كتلة المنبر الاسلامي) تمارس الآن دور مخابرات أمن الدولة، التي كانت تكشف "المؤامرات الخارجية"، الآن هذه القوى الظلامية الموالية للظلم تمارس دور الحارس، والمكتشف هذه المؤامرات.
تحياتي للمخابرات..
شكرا لقلمك..
من البحرين

نعم مارون..
ستتغير التسميات وتتغير الوظائف ويتغير اللباس وتتغير العباءات وتتغير الهيئات وتتغير اللحى وتتغير الماكينات وتتغير الآليات وتتغير القوانين وتتغير اللوائح.. لكن تبقى الخفافيش واحدة والظلام واحد والنظام واحد. لا يتغير.
تقبل تحياتي..
من البحرين

العزيزة فاطمة البحرانية..
أعتذر كل الاعتذار عن حذف تعليقك عن طريق الخطأ. فقد كنت أود تعديل تعليقي الأخير فحذف تعليقك معه .أرجو أن تغفري لي، وسأعود للرد عليك..
تقبلي تحيتي الحارة،،
باسمة
من البحرين

العزيزة فاطمة البحرانية..
شكراً لحضورك الذي ترحب به فراشتي. الفراش هو الوجه الآخر للخفافيش. يكره الخفاش الضوء ويعشق اللعب في الظلام. لكن الفراش لا يجذبه مثل الضوء. يحترق به. لكن ليس يستبدله بالظلام أبداً.
لست من المعتقدين بنظريات المؤامرة التي تنسب الظلام إلى الخارج وتجعل من الداخل ضحية. أنا أرى أن الخفافيش صناعة ظلامية. وأن الظلام صناعة نظامية. وأن النظام هو السلطة الأرفع في الداخل. فهو من أتهم.
تحياتي لك ومرحباً بك دوماً
باسمة
من البحرين

توثيق جدا رائع
وكم كشف وأزاح الستار بشكل رسمي - لا لبس فيه - عن أدعياء حماة الوحدة وبيضة الاسلام!!
شكرنا الجزيل لمجهودك المتميز حتى ظهور المقال بتلك الحلة
حسن
من البحرين

How fun
المشكلة مو في ان محمد خالد يقول هذا الكلام، المشكلة في الذي يصوت لمحمد خالد و يرقص فوق السيارات لفوزه
و بعدين يعني انا اقول ان دام الديمقراطية كفر و رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه، اتمنى من الاخ محمد خالد يترك البرلمان و يتفرغ للدعوة في سبيل الله.. و انا شخصيا سمعت ان فيه مناطق في افريقيا ما وصلها الاسلام.
من البحرين

هههههههههه..
تهويشة شقية LuLu.. بس حلوة مرة..
سعيدة بوجودك هنا..
تحياتي الأبعد من جنوب أفريقيا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من البحرين
توثيق ممتاز للتصريحات النارية-ربما-او التي كشفت عن طرق تفكير الاصالة و المنبر .
في الحقيقة اثارتني عدد من المرات هذه التصريحات فأحببت ان ابين ما فيها من تناقضات فكتبت عنها في مدونتي:
http://hamohd70.maktoobblog.com/?post=155061
و
http://hamohd70.maktoobblog.com/?post=150352