أثر الفراشة
لو أن فراشة هزت جناحها في مكان ما، قد تسبب اعصاراً في مكان آخر من العالم
معلومات المدون:
الإسم : باسمة القصاب
البلد : البحرين
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
لا أدري.. هل أنا فراشـــــــــــة.. أم أنا شيء من أثـــــرها..

:: حركة الفَراش

اذا نفضت فراشة في حوض نهر الامازون جناحيها، فستؤثر على سرعة الريح واتجاهها في المنطقة التي تطير فيها، وتؤثر هذه، نظرياً، على اعصار في نيو اورلينز، وتسبب مطر مفاجئ في جدة، وموجة برد في كلكتا". ادورارد لورنز

هل يمكن لحركة فراشة صغيرة أن تولّد إعصاراً مدمّراً؟ أليست الفراشة المخلوق الناعم الوديع الأنيق؟ أليست حركتها رقيقة ولطيفة وبسيطة؟

" قيل أن شيئاً بسيطاً، كرفرفة جناحي فراشة، يمكن أن يسبب دماراً، في أقصى أنحاء العالم"، بهذه المقولة أيضاً، يبدأ فيلم "تأثير الفراشة" (The Butterfly Effect)، لنعيش أثر حركة جناح الفراشة في حاضر ومستقبل بطله (كتشر). يروي الفيلم قصة طفل تعرض في السابعة من عمره لتجربة صادمة، لم تحتملها ليونة طفولته، فبقت عالقة في خياله، وأثرت على نظرته لنفسه والعالم، ومن ثم على تركيزه وذاكرته وتوازنه.

حتى ثلاثة عشر عاماً بقى كتشر يعاني من آثار تجربته التي مرت عليه، وبقى يعود لذكريات طفولته المزعجة عودات مختلفة، لكل عودة منها أثرها  القاسي على حاضره ومستقبله. لم يستطع كتشر التغلّب على الآثار المدمّرة لتلك التجربة إلا بعد سلسلة طويلة ومرهقة من الأحداث العنيفة التي مرّ بها.

ليست حركة الفراشة أليفة دائماً، كما ليس أثر حركتها ودود دائماً. مهما بدت حركة الفراشة صغيرة، فإن لها أثراً كبيراً في تكويننا وتفكيرنا وقناعاتنا وحياتنا..

فراشة كل منا هي تجربته المتحركة داخله، والتي يمتد أثرها إلى اقصى سني حياته. ولا فرق هنا بين أن تكون التجربة هي لمسة فراشة ودودة تداعب أجفاننا، أو أن تكون حركة جناح تولّد اعصاراً..

 

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 مارس, 2006 08:58 م , من قبل fares
من الجزائر

مادا تريد ان تفهمنا ان كل انسان لهو القواة التي يمكن ان تدمر كل العالم


اضيف في 04 ابريل, 2006 04:22 م , من قبل جواد الخير
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله

لا يا أخي الحبيب هي لا تريد تلك الخرافة من ذلك الهراء ..،


الموضوع و ما فيه أن هناك أناس حرموا من العقيدة الصحيحة و التفكير المنطقي و صارت قلوبهم فارغة و عقولهم خاوية .،
فهاج الفراغ عليهم شغلا بالخيالات و الخرافات و مع مرور الوقت تحولت لمعتقدات ..،
و من غرائب هذا الزمان أن تلك الخرفات العجيبة التي لا تدخل على المردان صارت معتقدات لبعض بني الإنسان ..، و الأدهى و الأطم لبعض من ينتسب للإسلام (!!)
و الله عجب العجاب هذا المقال لقد صارت أفلام هوليود هي مرجع عقائدي لبعض النفر من الإنس و الجان فقدوا العقول و جانبوا البرهان (!!)

أفلام هوليود ..(!!) ..أين أنتم يا عقلاء ..؟ لتروا ما وصل إليه الحال ..الذي هو أقرب للمحال و أبعد من الخيال ..
تصير أفلام هوليود مرجع عقائدي لبعضٍ ممن ينتسب للإسلام (!!) ..
لقد كانت خرافات غريبة قديمة مشهورة أو مدفونة في ألباب بعض المجانين و الأن إستحدثت مرة أخرى و لكن بصورة جديدة على طريقة أفلام هوليود الحركية أو الخيال العلمي ..


اضيف في 04 ابريل, 2006 04:23 م , من قبل جواد الخير
من مصر


مثال :- طائفة الرئليين التي تؤمن أن كائنات فضائية صنعت الإنسان و عندها معتقادت يكذبها الأطفال الصغار و مع ذلك أتباعها بالألف ..(!!)

و الأن المثال الثاني هذه المدونة ...المصيبة الكبرى أنها لمدونة تنتسب للإسلام

من أضحك ما يكون هذا الفيلم (Butterfly Effect) الذي تسجله المدونة كدلالة على أوهامها و خرافتها ..و يصورها هذا الفيلم الخيالي الأطفالي من أفلام هوليود الرخيصة ..،

لقد اطلعت على هذا الفيلم الذي يمثل سماجة مفكرين الغرب و خواء عقولهم من المنطقية و فراغ أفئدتهم من الحقيقة و إنشغالهما بالخرافة لا أكثر ..(!)
..، إن أحسن أحوال الفيلم أنه حدوته سمجة للتسلية و بالطبع لأن مؤلفه كما ذكرنا حالته المزرية من البلاهة و السماجة بزيادة أنه كافر دساس للسم في البصل و ليس حتى عسل ..
لأن فيلمه لا يشبه بالعسل أبدا ..
فقد كانت له من الضلالات و الخرافات المسيطرة على فكره خياله و متواجدة بغزارة في سيناريوا القصة و فحواها و محتواها بما يناسب فكره و عقله و معتقده المتدني الشركي ..،

و أتعجب ممن يغتروا و يتردوا و رائه ممن يعيش في بلاد الإسلام و يعلم عظم العقيدة الإسلامية .(!!)
حقا إن للدجال أتباع كثر ..(!!)


اضيف في 04 ابريل, 2006 04:23 م , من قبل جواد الخير
من مصر


نرجع للحدوته الخارفية التي تصف أن هذا التأثيرButterfly Effect تأثير الفراشة على عقل الإنسان ..،
إستطاع أن يعدل في أقدار هذا الشخص ( كتشر ) بطل القصة...
و السؤال ببساطة ..
إذا كان الفراش يتحكم في مقدرات العباد و أحوال الطبيعة و البلاد ..
فما هي القدرات التي لا تكون إلا للرب جل و علا..؟!!

إنها أفكار الملاحدة من الدهرية و المعطلية إنها فحوى دعوة أصحاب العطار البصري المعتزلي المفلس المخرف المتهم بأنه يقول بجواز موجودات لا نهاية لها و أن الباري جل و علا لا يحصيها هو و لا غيره و لا عنده مقدار و لا عدد ..(!)

هل هذا المعتقد الضال حقيقة ...أن الأشياء تختلف لمعان فيها و تلك المعاني تختلف لمعان و يتسلسل ذلك أبدا بلا نهاية ..،
هذا تلبيس لا فائدة تحته ..!!، و لا دليل عليه ..يفتئتون فيما لا يعلمون و يضعون نظريات بغير طريقة علمية منطقية على تسلسل منطقي ثم يجعلون هذه الظنون معتقدات راسخة يردون بها ما جاء في كتاب الله جل و علا الحق الدامغ يقيني الثبوت ..!!


و في النهاية
قاعدة هامة : - أي إنسان عنده فراغ هائل من الظلمات و الضلالات إن لم يملأه بالإيمان بالله ..،
فليس بعيد أن يعبد الشمس و القبر و النار و البقر أو حتى الفراش ..(!!)

و أخيرا

إنها خرافات فلا تهتموا لها

و العجب هنا أن تصير فيها حواديت أخر النوم و أساطير الأولين و وساوس شيطاين الإنس و الجن معتقد بل و من عجائب هذا الزمان أن تصير أفلام هوليود منهج لأناس ينتسبون للإسلام و يعيشون بين أظهرنا ..!!

كتبه / جواد الخير
مصر القاهرة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية