في عاشوراء، يبقى المشي أفضل الوسائل لرؤية الفلكلور الشعبي للثقافة الشيعية والتفاعل معها. نتفاعل مع فلكلور الشعوب المختلفة، حين نمشي إليها، لا بقصد دخولها والبقاء فيها، لا بقصد تقمصها أو تلبسها، لا لنقدها أو تصحيحها، لا لإصدار شهادات أحكامنا عليها، بل للتعرف إليها، لقراءتها وفهمها والتقارب معها والتصالح. نمشي لنفتح مساحات تأويلنا على ممكناتها، لنفتح مساحة الإنسان على الإنسان والمجتمع والثقافة والتاريخ.
أضف تعليقا
من البحرين

دأبنا منذ نعومة أظفارنا أن نلبس روح الحماسة العاشورائية، وأن نصبغ أوقاتنا بأعلام العزة .. فعاشوراء العشرة الأيام هي التي تشعرنا بهويتنا وانتمائنا .. وأحقيتنا في العيش على ترابنا الأصيل ونحن الأصيلون في ترابنا..
لذلك كنا ولازلنا ولن نبدل الأدوار مستقبلا .. وسوف نبقى نمشي إلى عاشوراء في كل عام خطوة تكون أكثر رسوخا من سابقتها ..
دام قلمك النابض سيدتي ..
علي
من البحرين

مرحباً بك علاء..
المنامة قلب، والقلب جهة، والجهة ما نمشي إليه عن قصد ورغبة وعناية وحب، أو أكثر من ذلك.. عن عشق..
كذلك المشي إلى المنامة وفيها..
شكراً لأنك مشيت إلى مدونتي..
تحياتي لك
باسمة
من البحرين

مرحباً علي..
أعرف حساسية ما تتحدث عنه روحك الحماسية، لكن المشي كما أفهمه، هو ما يتيح لي أن أرى أن الأصل هو مجموعة أصول، وأن الهوية مجموع هويات، والتاريخ مجموع تواريخ، وكذلك الثقافات.. بهذا افهم كل هذه الأشياء..
المشي هو اختلاط ترابي قدمي بتراب أقدام الآخرين..
تحياتي
باسمة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من البحرين
أولا: مأجورة أخت باسمة في هذه الأيام العظيمات
ثانيا:- مو بس المشي أخت باسمة هو اللي يشدنا، بالنسبة لي أمشي في كل مكان عشقا للشوارع والجدران والمآتم وآلاف الأرواح البحرينية الحسينية التي تبدوا وكأنها عائلتي بمجرد مشاركتهم في المأتم والموكب
أخت باسمة كلما أصل للمنامة التي تعودت من صغري الحضور فيها و أحس في كل مرة من آلاف مرات زيارتي لها أنني لأول مرة أدخلها وهذا الشعور يجعلني أتامل في كل شيء من جديد، الله يهنينا ويهنيكم بمنامتنا الملهمة.
ثالثا: استميحك عذرا في طرح رأيي مع علمي بأنك ابنة المآتم وابنة الشعائر الحسينية وابنة العاصمة ، فكأنما أخذت قطرة من بحرك يا باسمة
سلمت يداك على المقال الجميل ودمت موفقة
تحياتي
علاء الملا