أثر الفراشة
لو أن فراشة هزت جناحها في مكان ما، قد تسبب اعصاراً في مكان آخر من العالم
معلومات المدون:
الإسم : باسمة القصاب
البلد : البحرين
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
لا أدري.. هل أنا فراشـــــــــــة.. أم أنا شيء من أثـــــرها..

:: قارورة مريم

 
 
يأتي المسيح مع جمع من تلامذته إلى بيت سمعان الأبرص، حيث يتوافد كثيرون. يجلس معهم في اجتماع روحي إلى حد كبير، يحظى وجود المسيح باحترام الجميع وحفاوتهم، لكن بين كل هؤلاء الحاضرين يبرز شخص غير عادي، يقوم بعمل غير عادي، يلفت الجميع ويذهلهم. فمن هو وما هو؟

إنها مريم أخت لعازر.

لمريم قارورة بها "طيب ناردين خالص كثير الثمن" كما يشهد الكتاب، تفكِّر مريم في عمل يليق بقدوم الإنسان الذي وهب الآخرين الحب بكل ما يملك. لا تملك مريم غير شيء واحد ثمين، قارورة عطرها الخالص الكثير الثمن. تخرج مريم قارورتها، تكسرها على الأرض. تجعل عطرها يسيل بين يدي الإنسان الذي علمها الحب والعطاء. يسيل العطر على الأرض. تملأ رائحة الطيب المكان. ينبهت الحاضرون. يستنشق الجميع العطر الخالص بانبهار وذهول وتعظيم لفعل مريم.

قارورة مريم المكسورة، جعلت من هذه الزيارة حدثاً غير عادياً، حفظه التاريخ.

كان يمكن لمريم أن تسكب قليلاً من عطرها الثمين، بدلاً من جعل كلّه مسكوباً على الأرض، أو هكذا فعلت امرأة أخرى (قيل أنها خاطئة) في ظرف آخر، أخذت الأخرى، تبلِّل قدمي المسيح بدموعها وتدهنهما بالطيب. لكن مريم لم تفعل، لم تدهن، لم تبكي، ولم تبلل الأرض بدموع الخطيئة والضعف والخوف، بل سكبت عطرها كلّه دفعة واحدة بقوة، إنها قوة الحب لا ضعف الخوف. إنها قوة الإرادة لا ضعف الاعتذار.

 كان يمكن لمريم أن تسكب عطرها دون أن تكسر قارورتها، أن تبقي على جسم قارورتها الرقيق، لكنها أيضاً لم تفعل، بل كسرتها غير آسفة ولا متسرعة ولا مرتجلة ولا خاطئة ولا تائبة ولا خائفة ولا ضعيفة. فعلت ذلك بوعي وقوة وذكاء.

القارورة جسد بينما العطر روح. القارورة كيان هش رقيق قابل للكسر، بينما العطر كيان قوي نافذ يملأ المكان. كسرت مريم قارورة عطرها لتطلق ممكناتها (ممكنات قارورتها) على مداها الأوسع. لتخرج أقصى ما في طاقة جوفها إلى فضاء الوجود. لتملأ المكان بعبق يسيل على الأرض وينتشر في الفضاء. لتحرِّر عطرها الخالص الثمين، من سطوة القرار في قاع قارورة تحكمه. كسرت مريم قارورة عطرها لترينا أن قارورتها قشرة رقيقة لا جداراً عازلاً. كسرتها لتجعلنا نمتلئ بعبق الإنسان الذي يعطي بالحب كل ما يملك. فكما كان المسيح عبقاً خالصاً ثميناً، كذلك كانت مريم.

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 ابريل, 2007 03:19 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

يسعدني أن اكون أول المعلقين هنا
إنها مريم
مريم المجدلية
مريم الانثى القوية
مريم التي اعطت دون انتظار
مريم التي ما أزال اشتمّ عبق عطرهاإلى اليوم
مريم التي لم يقدس مجتمنا الذكوري عن قصد أو دون قصد سوى اغتراب عواطفها كنوع من النفاق الاجتماعي
شكراً لك
شكراً لمريم
شكرً لكل من مارست وتمارس دور مريم دون أن تنتظر مديحاً من أحد
كوني سعيدة
احمـد سلمان
تفضلي بزيارة مدونتي
لابد أن أعود مرة ثانية ....
دمتي بخير


اضيف في 07 ابريل, 2007 07:28 م , من قبل buterfly06
من البحرين

نعم أحمد سلمان..
إنها مريم.. ويكفي قارورتها المكسورة فخراً أن هناك من لا يزال يشتم عبق عطرها إلى اليوم.. رغم كل رائحة الذكورة التي تعبق في المكان..
شكراً لمرورك وانتظر عودتك..
تحياتي


اضيف في 09 ابريل, 2007 10:46 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

المبدعة باسمة،

ليت ما لدينا من قوارير يتخذن من مريم أنشودة
ويتسلحن بقوة ارادتها

نحن لا نقفز لما هو خارق
ولكننا نتمني عليهن أن يبادرن بسكب ولو جزءا بسيطا مما يحملنه

"ثلاثية" رائعة..وقلم ولا أروع
سلمت دوما لنا
حسن


اضيف في 09 ابريل, 2007 03:23 م , من قبل buterfly06
من البحرين

حسن..
للمرأة أن تؤمن بعطرها أولاً.. وسيؤمن الآخرين حتماً..
شكراً لأنك قريب من هنا دائماً..
تحياتي لك
باسمة


اضيف في 10 ابريل, 2007 11:30 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

مسا الخير
ها قد عدت ثانية
لاقول مساء الخير كنت هنا مرة ثانية
دمتي بخير
احمد سلمان


اضيف في 11 ابريل, 2007 01:12 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

مساء الخير :
ليتني استطيع أن أعبئ رائحتها وأبيعه على الارصفة .
ليتني أستطيع ان أجعل رائحتها تصلي كل الامكنة .
أشم رائحتها بالرغم من كل الروائح المنتشرة التي تلوث حاسة الشم .
نعم رائحتها تسكنني ولا تغادرني .
ولا اريد ان اغادرها .
شكرآ لك ... شكرآ .


محمد سعيد


اضيف في 11 ابريل, 2007 07:10 م , من قبل buterfly06
من البحرين

مرحباً بعودتك ثانية أحمد سلمان..
سعيدة بصداقتك .. كن دائماً قريباً من هنا..
تحياتي
باسمة


اضيف في 11 ابريل, 2007 07:11 م , من قبل buterfly06
من البحرين

لا تغادرها ولن أغادرها أنا..
محمد سعيد شكراً لأنك أتيت هنا..
فلا تغادرنا أيضاً..
تحياتي
باسمة


اضيف في 11 ابريل, 2007 11:39 م , من قبل justlittleangel
من البحرين

فراشة الوطن الهاملة ..

جميلٌ هذا " الفوح " الإنساني بحضرتك، ولا أجمل منه ،إلا مريم الإنسانة ..!

في حضرتك ، أتوق للمجيء ولا للمغادرة ولا للهروب، لكنني سأهدي " رتاجي" لمريم أخت عازر ، سأهديها بضع كلمات وعلى إثرها سأعلوا هامتي بكل إرادة للأنني الإنسانة ..!

دفافك فيه الحب والحنان الإنساني ، من طيب مريم ، شكراَ لك.

ازاميل


اضيف في 12 ابريل, 2007 08:35 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

أزاميل يا ذات الهامة العالية..
لا تزال قارورة مريم تبوح لنا أن نعلي هامتنا أيضاً وأيضاً.. فمن يملك في جوفه عطره عليه أن يفتخر به لا أن يحكم غطاءه عليه..
كوني عالية دوماً..
باسمة


اضيف في 12 ابريل, 2007 07:03 م , من قبل فاطمة البحرانية
من البحرين

أزعاج من جديد

لديك خيال واسع جداً وأنت من أضاف 99 % معنى لمشهد إلقاء قارورة العطر

فهي بالتأكيد تتحمل تسعة وتسعين معنى أنت ركزتي على معنى واحد , أنت من صنعتي المعنى

ويُقال أنه النص المقروء أو المسموع يتيح فرصة كبيرة للسامع أو القارىء للإضافة من خياله لإضافة مزيد من المعنى من خياله

لذلك لم أكن أفهم الأخ حسين مرهون عندما يكرر بإنه الصورة صنمية والقائل هو فلان الفلاني من أوربا فنحن أمه شفوية سماعية مخيالية لسنا بصرية وهذا فارق كبير بيننا وبين أوربا نحن أمه شفوية

لدينا قدرة كبيرة على إضافة المعنى للنص المقروء أو المسموع من خيالنا

المعنى

أنا لا أرى المعنى اللي اضفتيه للصورة القارورية العزيزة باسمة صائب مائة بالمائة

فماذا سيحدث لو أتفقت كل النساء على ألقاء عباءاتهم أرضاَ كما حدث في احدى الفترات في إيران والكويت ماذا سيحدث

لاشيء

فالوسيلة خاطئة , الطريق خاطىء بدليل النتائج الخائبة التي نعيشها اليوم فالمرأة لم تحقق شيء

ما أريد قوله في النهاية أنه على الرجل أن يشارك المرأة في كسرها للقارورة ويعي تمام المعنى أنه لا يكسر فقط قارورة إمرأته ولكن يكسر قارورته هو ذاته

وأهم من كل شيء الكسر عليه ان يكون في عالم المثال في عالم المعنى كما عالم المادة

بصراحة الشيء اللي يبط جبدي أني لا أرى أحد يكسر قوارير هنا فإضطررت لكسر كم قارورة أتمنى أن لا تسبب أزعاج أكثر من اللازم فحتى الكسر لازم يكون بحدود

وتحياتي


اضيف في 13 ابريل, 2007 10:20 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

فاطمة البحرانية..
أبداً لن تجدي هنا من يمنعك من كسر ما تشائين من القوارير، أو حتى فرقعتها على نحو موليتوفي إن رغبت، هنا مساحتك، وأنا أضمن لك أن لا أجيب عليك بمسيلات دموعي الحارقة :)
تقولين "أنا لا أرى المعنى اللي اضفتيه للصورة القارورية العزيزة باسمة صائب مائة بالمائة"
معك أنا أقول أنه ليس صائباً 100%، بل ليس حتى أقل من ذلك بكثير، أنا أصنع معناي الذي أفهم من خلاله الأشياء، ثم لا أضعه في خانة الصائب أو الخاطئ، بل أقدمه كمنظار رؤية فقط.. ولغيري أن يرى غير الذي أرى..
تقولين "فماذا سيحدث لو أتفقت كل النساء على ألقاء عباءاتهم أرضاً كما حدث في احدى الفترات في إيران والكويت ماذا سيحدث "
اسمحي لي أن نأخذ وجهة أخرى لسؤالك فنقول، ماذا سيحدث لو ألقت النساء عباءة عقولهن أولاً، وتحررن من هيمنة الخطابات التي تصيغ لهن مكانهن ومكانتهن؟
كسر القارورة ليس بالضرورة اعلان حالة حرب وتمرد وعصيان ومناهضة واستفزاز، بل هو إعلان موقف (سيادة ذات) في مقابل (سيادة جماعة).
هل كان كسر مريم لقارورتها عنفاً أو تحدياً أو عصياناً أو استفزازاً؟
لم تكن مريم تنوي استفزازاً أو حرباً. كانت تنوي سكب خالص عطرها فقط. ولذلك كسرت قارورتها بهدوء وحكمة. هذه الحكمة جعلت الحاضرين يقفون منبهرين مأخوذين بفعل مريم وبعطرها. هذه الحكمة جعلت الكتاب يفتخر بمريم، وبقارورة عطرها المكسورة..

ذلك هو منظور رؤيتي..
تقبلي تحياتي


اضيف في 13 ابريل, 2007 09:37 م , من قبل justlittleangel
من البحرين

العزيزة الفراش ..
هل من الممكن أن أضيف شيءإلى ماأضفتيه لفاطمة البحرانية ..؟
..في يوم عاصف مليء بجنون الجهل ، خرجت تجر ألمها وخلفها صبيان وبنت ، إلى " باحة المسجد" كانت الجهة، هناك هزت أركان الجهل ، لم يكن الهدف متاع مادي ، بل لشيء أكبر وأكبر من أن يفهمه الجهل بسيادة العقل ..!
.. و لكن لما باحة المسجد ؟ ولما الصبيان والبنت ؟ ولما أمرأة في باحة مسجد ؟
القارورة ليست عباءة لتكسر ،بل كسر للمذلة وانعتاق منها للعزة والرفعة مع عطر العنفوان !
هذا ما أفهمه أنا ،وما أراه في رؤية باسمة

دمت

ازاميل


اضيف في 14 ابريل, 2007 01:03 ص , من قبل فاطمة البحرانية
من البحرين

ولكن هذا ما حدث ونحن نعيش نتاج ماحدث , في الواقع , أو في التاريخ هذا ما حدث إلقت المرأة عباءتها كإعلان عن رغبتها بإلقاء بقية العباءات , فهذا ما حدث في هذا المكان , ونحن نعيش نتاج ما حدث في ذلك الزمان وهذا المكان

لم يتغير شيء , فكسر القارورة وحده لا يكفي لا يكفي

صدقيني كسر قارورة المرأة لن يأتي بفائدة مالم يشاركها الرجل كسر قارورته

فماذا لو كسرت النسوة قواريرهن دون أن يبدالهن الذكور نفس العمل

الرجل هو من صنع القارورة والقارورة لن تنكسر إلا إذا ساهم صانعها بكسرها

ليش مافي مفترسين لا في الجامعة لا في المدونات مفترسين وليس ضباع مفترسين أسود ولبوات ينقضون وينهشون النصوص

الحياة مملة بلا أفتراس
لا معنى للحياة بلا تكسير وتخريب وإرهاب
تدرين باسمة قد يكون أحدى أهم اسباب تخلفنا هو غياب التكسير اللي يكون في مكانه وغياب الأفتراس الصحي فلا تكسير صحي ولا أفتراس صحي ..

مع السلامة


اضيف في 14 ابريل, 2007 10:29 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

أزاميل..
وقفة هذه المرأة وسط باحة المسجد تكسير بليغ..
أراهن أن تكسيرها (الصامت)، قال أبلغ مما يمكن أن يقوله (الضجيج)..

فاطمة البحرانية..
ربما نحن بحاجة إلى تكسير صحي، أو لنسمه التكسير الجميل، على غرار "الخراب الجميل"..

تحياتي الجميلة لكليكما..
باسمة


اضيف في 16 ابريل, 2007 06:23 م , من قبل فارس الحسناء
من مصر

جميل جدا
مريم التى اعطت دون مقابل
مريم وعطرها
الذى يفوح من بينالبستين
http://ahmeadalbasha.jeeran.com/00/archive/2007/4/201258.html


اضيف في 16 ابريل, 2007 06:25 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

جميل جدا
مريم التى اعطت دون مقابل
مريم وعطرها
الذى يفوح من بين البساتين
http://ahmeadalbasha.jeeran.com/00/archive/2007/4/201258.html


اضيف في 18 ابريل, 2007 04:41 م , من قبل buterfly06
من البحرين

أحمد الباشا..
شكراً لعطر مريم التي أتى بك إلى هنا..
تحياتي لك


اضيف في 21 ابريل, 2007 03:22 ص , من قبل فاطمة
من مصر

ترنيمة المساء المجدلية:

أنت المسيح
وأنا مريم المجدلية
قديستك البتول
لأني في الحياة شقية
أجثو عند أعتاب بهاء جمالك
وسحرك المقدس
لأملأ ناظريّ من بصيص عينيك
المضيئتين اتساعاً
ثم أمضي بعد ذلك طهوراً
لم يمسسني بشر
لأتمنى أن يجعلك الرب يوماً…بشراً
أيها النصف إله
ويضع على وجهي حجاباً آخر
يليق بغمضة عينيك
وعذوبة إشراقك
أيها النصف إله
ولكن ..ليس لي الآن
سوى أن أصلي للرب
وأقول في ترنيمتي المسائية
"أيها الرب..فليسامحك الرب"


اضيف في 22 ابريل, 2007 12:07 ص , من قبل policeblogs

-قسم الدعم الفني لجيران-

-شرطة المدونات-


اضيف في 23 ابريل, 2007 04:46 م , من قبل halataha

باسمة طولت الغيبة علينا :(


اضيف في 26 ابريل, 2007 06:20 م , من قبل emarge1

ليت كل النساء مثل مريم
ليت العمر يرجع لتلك الساعة
لذلك المنزل وذالك الفراش الذي اتكأ عليه المسيح
ليت الأيام تعود لنعيد صنع الزمان
ونخلق انسجام الروح مع المادة
في ماهية " المدرحية " الواحدة
حيث الرجل والأنثى يكملان
حيث البحر والسماء يكملان
حيث الأبيض والأسود يكملان ولا يخلقان الرمادي
ان قصة الرجل والأنثى كقصة الروح المنسية
في بحور العطر الأزلية
التي أفضت بها مريم
في تلك الغرفة من جليل فلسطين
من جليل الأمم لكل الامم
اه ليت الايام تعود ..... ليت ...... ليت

تجسيد روائي لقصة سرمدية أعجبني شرح القارورة كالمادة والعطر والروح وكان اختيار مناسب لقصة من قصص السماء وتفسير لعبرة وأمثولة من وراء أبواب هذه القصة خرجت بنتيجة
شكرا لكي لقد أفرحت قلبي بها

صديقك : طارق


اضيف في 03 مايو, 2007 10:19 م , من قبل enta300mry
من المملكة العربية السعودية

جميل هذا الافق

تحياتي


اضيف في 04 مايو, 2007 12:42 م , من قبل badd
من مصر

http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/215813.html
لماذا تتخلص ماجدة سليمان من جنينها ؟هل تعلم؟
إذن عندي الإجابة


اضيف في 04 مايو, 2007 12:43 م , من قبل badd
من مصر

http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/215813.html
لماذا تتخلص ماجدة سليمان من جنينها ؟هل تعلم؟
إذن عندي الإجابة


اضيف في 11 مايو, 2007 09:26 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

العزيزة فاطمة من مصر..
فاطمة المجدلية إسم لا يسكت معناه..
تحياتي لك، وشكراً لأنك إسم مر من هنا..
سأكون سعيدة بعودتك أيضاً وأيضاً..
باسمة


اضيف في 11 مايو, 2007 09:30 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

الأحلى حلا..
معك حق..أعتذر عن إطالة الغيبة. الحلا كلّه في الحضور والاتصال الجميل بكم..
أسعدني وجودك هنا..
كوني بخير والف حلا..
باسمة


اضيف في 11 مايو, 2007 09:41 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

العزيز طارق..
نطلب من (ليت) أن تعود..
لكن لن تعود (ليت)الآن ذاتها(ليت) الأولى..فما يذهب لا يعود، وإن عاد سيكون شيئاً آخر وصورة أخرى..
ستبقى مريم عطراً نشمه أبداً..
أسعدني عطر كلماتك التي تركتها هنا..
تحياتي لك
باسمة


اضيف في 11 مايو, 2007 09:44 ص , من قبل buterfly06
من البحرين

enta300mry

جميل أن يجعلك هذا الأفق تقف لحظة هنا..
كن قريبا
باسمة


اضيف في 24 اغسطس, 2007 09:57 م , من قبل amalalnoaimi1

مساء حمل رائحة مختلفه ..عطرا مغاير..فكرة أستطعت تعبأتها في مكامل القلب لأنتشي حين يبقى البوح لأنشر عطري بين الخلق دون مواربه اوخجل ..نالت إعجابي عباراتك فدونتها في هاتفي وأرسلتها للاحبه من الاصدقاء في كل العالم .. الكلمات كأنها كتبت لي ..أستميحك عذرا لاستخدامها لكن حقوق النشر محفوظه لمدونتك الغاليه .. افخر بك ياباسمه ..بأفكارك التي تخرج من عنق الزجاجه بإندفاع الجنين وقدراتة الذاتيه ..دوما المحبه أمل(حواشي)


اضيف في 24 اغسطس, 2007 10:11 م , من قبل buterfly06
من البحرين

أمل..
العطر هو الأمل..
وقارورتك تمتلئ أملاً..
وها أنت تسكبينه في بيت، وطن، رفقة، لا يرجف فيها الأمل..
باسمة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية