أضف تعليقا
من سوريا

صديقتي الفراشة :
لطالما كان زوربا رفيقاً لذاكرتي التي سكن فيها وما يزال .
ولطالما حلمنا بوطن يكون بحجم أحلامنا وحجم أمنياتنا .
هل سنفعل كما فعل زوربا ؟؟؟
أم سنخون هذا الوطن كما فعل " محمد الماغوط " في " سأخون وطني " ؟؟؟
ربما سنبقى نحلم ونحلم ونحلم ....
الى أن نصبح على وطن .
ياترى ... كم الوطن الآن ؟؟؟؟
لك مني ورود بحجم وطن .
محمد سعيد
من البحرين

أزاميل،،
لا زلت مثلك اشتهي وطني.. ولا أفيض..
مودتي التي تفيض اعتزازاً بك..
باسمة
من البحرين

الصديق محمد سعيد..
لو كان الوطن كرزاً للفظته لفرط ما سمّم من بدني وعقلي ومشاعري وحواسي،لفرط ما آذى إنساني.. لكنه مع الأسف، ليس كرزاً، بل ركزاً.. فكيف ألفظ ما ركز في جوفي؟
لك مني تحية مركوزة في خاصرة وطن
باسمة
من البحرين

الصديق محمد سعيد..
لو كان الوطن كرزاً للفظته لفرط ما سمّم من بدني وعقلي ومشاعري وحواسي،لفرط ما آذى إنساني.. لكنه مع الأسف، ليس كرزاً، بل ركزاً.. فكيف ألفظ ما ركز في جوفي؟
لك مني تحية مركوزة في خاصرة وطن
باسمة
من البحرين

الصديق محمد سعيد..
لو كان الوطن كرزاً للفظته لفرط ما سمّم من بدني وعقلي ومشاعري وحواسي،لفرط ما آذى إنساني.. لكنه مع الأسف، ليس كرزاً، بل ركزاً.. فكيف ألفظ ما ركز في جوفي؟
لك مني تحية مركوزة في خاصرة وطن
باسمة
من البحرين

عزيزتي المبدعة باسمة،
نبقى نصارع ذاك الموج اللافظ للوطن
وتياراته المعاكسة التي تشدنا اليه
لا أعلم كيف لي أن ألفظه
وأبتعد، بلا تيار يعيدني الي حيث جُرفت
سيبقي زوربا ساكنا في مخيلتنا
كالعادة، هل لي أن أعود وأذكر
حتي مقاطعك المختارة..متدفقة
دمت وطنا..راكزا
حسن
من البحرين

العزيز حسن..
كأننا في هذا الوطن نشبه الـ"زورق على بحر مسافر".. هل نحن إلا كذلك؟
تحياتي لزورقك الذي يضجّ بالمعنى..
باسمة
من لبنان

الفكرة جميلة واخاذة ..
لكن الوطن هو من جملة موجودات ومفاهيم ان احبها الانسان وعشقها ، ذاب بها وانتهى اليها ، ولا يمكن له ان يلفظها .
جهاد
من مصر

اختى العزيزة المبدعه باسمه
بعد ما قرأت ما كتب
لم يحضرنى الا كلمات مبدع العاميه المصريه صلاح جاهين واعذارنى ان كنت اشق عليكى بالعامية المصرية
على اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
دا الوطن عشق داء مستحب حب
من البحرين

أحيانا أشعر بطعم العشق للوطن كـ طعم الكرز .
كنت صدر الحنان
كنت نور الأمان
كنت نبض الزمان
كنت أحلى وطن.
بوح رائع نُثر فيه عطر الورد وروحها....
كلماتك رائعه وهمساتك ساحرة
هنيئاً لك هذه الروح
دمتِ بهذا الألق
اسمحي لي سيدتي بأن نثرت حروفي هنا
من البحرين

مرحباً جهاد..
آه لو كان الوطن كرزاً.. لكنه مع الأسف ليس كذلك..
محتاجة أنا أن لا ألفظه.. بل أن أعيش شيء من ذاتي فيه..
شكراً لمرورك هنا
من قطر

أختي الفاضلة :
لا أعرف كيف سحبتني تلك الريح الطيبة لأحلّ قليلا في مدونتك التي شدتني و وجدت نفسي أقرأ هذه المقالة الرائعة ..
نتمنى أن نتخلص من شهوات الجسد لنسمو بأرواحنا و نحلق بها بعيداً حيث الطهر و الصفاء و الجنان .
ولي عودة لو أراد الله
دمت فراشة جيران الجميلة
أختك
من البحرين

العزيز mansohag
أبداً لم تشق علي بكتابتك بالمصرية.. فاللهجة المصرية مقربة جداً مني، وهي تشبه الشربات السائع في عز الحر..
دمت وطناً وكرزاً
باسمة
من البحرين

صاحب الحروف علي..
شكراً لأن مدونتي كانت مكان لنثر بعض من حروفك,,
ثمة كرز هنا، وثمة وطن، لكن ليس لنلفظه، بل لنتذوقه..
دم بخير
باسمة
من البحرين

نور الزهراء..
هي ريح فيها شيء من النور تلك التي أتت بك إلى هنا..لتكن هذه الريح دوماً مرشدك إلى هنا..
دمت
باسمة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من البحرين
فراشة الوطن ،
يومياَ أفتح نافذة غرفتي وفي نفسي توق للربيع ، فلقد عربدت الريح بالخريف، وفاض الشتاء بالمطر،واحترق الظل بشمس الصيف .. بعدها تنبهت بأن توقي أمنية خائبة .. خديعة.. وكما قلت لي البارحة:
كل وطن نشتهيه ولا نعيشه لا يعول عليه ..
ولكن هل يشتهيني الوطن ..؟!
تصبحين على وطن
سامية حسن